
عبد الرزاق أ - البلاد نت - طرحت جمعية العلماء المسلمين في بيان لها مبادرة لحل الأزمة، من خلال "احترام الشرعية الدستورية والرجوع إلى الشعب باعتباره مصدر لكل سلطة و استبعاد كل من تورط في الفساد والإستبداد من كل مسؤولية سياسية".
وأكدت الجمعية من خلال هذا البيان والذي أشارت فيه بانه جاء لعدم إستجابة السلطة لمطالب الشعب الكاملة ، "على ضرورة اعتماد نداء أول نوفمبر 1954 كمرجع للشعب الجزائري كأساس لأي حوار مع التأكيد بعدم المساس بثوابت الأمة"، وتابعت في ذات السياق، بان "الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية لا يمكن إحالته إلا لأهل الإختصاص من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالصدق والنزاهة".
كما دعت جمعية العلماء المسلمين إلى "ضمان حياد المؤسسة العسكرية واحتفاظها بمهامها الدستوري في حفظ أمن الوطني والمواطن وحدود الوطن في إطار الشرعية الدستورية ضمانا لعدم الإنفلات".
وواصلت الجمعية في ذات البيان مؤكدة "بضرورة المحافظة على سلمية الحراك الشعبي واستمراريته إلى غاية تحقيق كافة المطالب المشروعة".