توفي اليوم السبت، المجاهد وعضو المجلس الأعلى للدولة سابقا محمد علي هارون عن عمر ناهز 99 سنة.
ويعد الفقيد أحد رجالات الجزائر الذين أسهموا في مسيرة الكفاح الوطني وخدمة الدولة الجزائرية.
وتقدّم وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، إثر وفاة المجاهد محمد علي هارون، عضو المجلس الأعلى للدولة سابقًا، وأحد رجالات الجزائر الذين أسهموا في مسيرة الكفاح الوطني وخدمة الدولة الجزائرية.
وجاء في نص التعزية "ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّيت نبأ وفاة المجاهد محمد علي هارون، عضو المجلس الأعلى للدولة سابقًا، وأحد رجالات الجزائر الذين أسهموا في مسيرة الكفاح الوطني وخدمة الدولة الجزائرية".
وأضاف الوزير "لقد غادرنا الفقيد عشية الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، تلك الثورة التي نذر حياته لخدمة مبادئها والدفاع عن قضيتها، ليرحل في أيام تستحضر فيها الجزائر أمجاد جيل نوفمبر وتضحيات رجاله الذين صنعوا ملحمة الحرية والاستقلال. وإذ نقف بكل إجلال وتقدير لمسيرته النضالية والوطنية، فإننا نجدد الوفاء لرسالة جيل نوفمبر الخالد، الذي قدّم التضحيات الجسام من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة، مستذكرين ما أسداه الفقيد من عطاء في سبيل القضية الوطنية، وما اضطلع به من مسؤوليات في خدمة الجزائر المستقلة".
وإثر هذا المصاب الجلل، أتقدم، باسمي الخاص ونيابة عن كافة إطارات ومستخدمي قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى رفاقه في الجهاد، وإلى الأسرة الثورية قاطبة، بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته ومغفرته. رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاقه جميل الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾