Scroll To Top

البروفيسور نيبوش: "الحالة الوبائية في الجزائر مستقرة ولا تدعو للقلق على عكس باقي الدول"

في حديثه لإذاعة سطيف اليوم

المشاهدات : 819
0
آخر تحديث : 10:39 | 2021-05-15
الكاتب : م.خ

البلاد نت – م.خ – طمأن، جمال الدين نيبوش، أستاذ طب أمراض القلب ورئيس مصلحة طب  الأمراض القلبية بالمركز الإستشفائي بحسين داي بالعاصمة، بخصوص الوضعية الوبائية في الجزائر، حيث وصفها بـ"المستقرة" على عكس باقي الدول.

وقال البروفيسور في حديثه لإذاعة سطيف، اليوم السبت: "السلالات الجديدة سجلت منذ شهرين ولم تنتشر بسرعة، لذا لا أرى خطورة في الوضعية الصحية"، وأضاف: "إذا بقيت الحالة الوبائية مستقرة بالرغم من تسجيل حالات بالسلالات المتحورة في الجزائر فإن الفيروسات الجديدة لا تشكل ضغطا".

وتابع: "الفيروس المنتشر في الجزائر لا يملك الخطورة نفسها ولا الأسلوب نفسه كالمنتشر في دول كثيرة، ولكن إذا انتشر الفيروس ومسّ عدة ولايات فقد يُشكل خطرا على الصحة العمومية"، مشيرا بأنه لا يوجد نقص في التكفل بمرضى "كوفيد -19"، وأن عدد المرضى في الإنعاش ضئيل ومتحكم فيه.

كما كشف نيبوش، أنه لا يزال يتم تسجيل حالات وفيات يومية بمعدل تقريب 300 وفاة شهريا، معتبرا بأن "كوفيد -19" يؤثر بشكل أخطر على أصحاب الأمراض المزمنة ومنهم مرضى القلب والشرايين لأن مناعتهم ضعيفة وكلما نقصت المناعة زاد الخطر.

بالمقابل، أكد ذات المتحدث بأن الأدوية المستعملة ضد "كورونا" لا تؤثر على مرضى القلب باستثناء "الكلوروكين" الذي قد يؤثر على عضلة القلب لكن مضاعفاته قليلة جدا، مشيرا إلى أن هناك مضاعفات خطرة تظهر بعد الشفاء كمخلفات لـ"كوورونا" كالتهاب عضلة القلب والشرايين والسكتة القلبية، هذه الأخيرة التي أضحت خطر جديد يُهدد الجزائريين خصوصا فئة الشباب منهم.

وفي ذات السياق، قال البروفيسور نيبوش أن 14 بالمائة من الجزائريين مُصابون بالسكري و30 بالمائة بارتفاع ضغط الدم، مشيرا بأن التكفل بمرضى القلب في الجزائر يشهد تحسنا في السنوات الأخيرة خصوصا في ظل وفرة التجهيزات الطبية وتطورها، معترفا في الوقت ذاته ببعض النقائص رغم ذلك.


أعمدة البلاد