Scroll To Top

بلمهدي: "منطقة القبائل حاضنة للإسلام ولا أحد يُزايد عليها"

خلال إشرافه على لقاء توجيهي للأئمة في تيزي وزو

المشاهدات : 1389
0
آخر تحديث : 12:41 | 2021-04-11
الكاتب : م.خ

البلاد نت – م.خ - استنكر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، اليوم الأحد، خلال إشرافه على لقاء توجيهي مع الأئمة وموظفي القطاع بولاية تيزي وزو، على حملة التشويه التي تُطال منطقة القبائل.

وقال بلمهدي، أن منطقة القبائل حاضنة للدين والإسلام خلافا على ما يتم الترويج له من بعض أعداء الدين والوطن، مشيرا بأن حملة التشويه التي كانت تستعمل ضد جبهة التحرير وجيش التحرير من قبل الاستعمار الفرنسي للحد من عزيمة المجاهدين، هي نفسها التي تُوجّه إلى سكان منطقة القبائل الآن.

وأشار ذات المسؤول، إلى أن هناك أطرافا تريد جرح مشاعر الجزائريين وتحاول إقناعهم أن منطقة القبائل فيها رفض للإسلام، قائلا: "هذه المنطقة متمسكة بالقرآن الكريم وبالدين الإسلامي ولا يستطيع أن يزايد عليها أحد"، مؤكدا أنه ابن المنطقة ويعلم ما فيها من خير وتمسك أهلها بالقرآن والإسلام.

كما حذر بلمهدي، من النفخ واستغلال بعض الحوادث وتهويلها مثل حادثة مسجد سيدي غنيف، حيث علق في هذا الشأن: "نحن أمة قرآن إذا حدث شيء نحتويه"، في إشارة لحادثة حرق مسجد تيزي غنيف، وتابع: "إذا حدث أن تم حرق مسجد أو اعتدي عليه، فليس من المعقول اتهام منطقة بأكملها بنبذها للدين". مُشيرا بأن  التحقيق متواصل لتحديد المسؤوليات في تلك القضية.

من جهته، قال بلمهدي أن السفيرة البريطانية، كشفت له أنهم استعانوا في بريطانيا بالأئمة للتخفيف من فوبيا "كوفيد19"، وبعض المساجد فتحت كمراكز للتلقيح هناك، داعيا الأئمة للإستمرار في الإلتزام بالبروتوكول الصحي، وبدعوة الناس للخير والمحبة والتضامن خلال شهر رمضان، لنحتفل بالعيد لا فاقدين ولا مفقودين.

بالمقابل، انتقد بلمهدي بعض الذين لم يعجبهم إلتزام المساجد والدور الرائد الذي أدته، قائلا: "فتجدهم يدعون الناس للتمرد على البروتوكول، وهي دعوة لإفساد النجاح الذي حققته الجزائر".


أعمدة البلاد