Scroll To Top

الجزائر تدعو إلى معالجة الأسباب الحقيقية للهجرة والتطرف

حذّرت من تفاقم النزاعات في عالم ما بعد كورونا

المشاهدات : 1074
0
آخر تحديث : 20:16 | 2020-09-12
الكاتب : بهاء الدين.م

الأمم المتحدة

البلاد - بهاء الدين.م - حذّر سفير الجزائر الدائم بمنظمة الأمم المتحدة، سفيان ميموني، من تفاقم النزاعات الدولية في عالم ما بعد جائحة كورونا، مجدّدا تأكيده خلال المنتدى الرفيع المستوى حول ثقافة السلم، على التزام الجزائر بتعزيز قيم السلم والعيش معا.

وقد نظمت الأمم المتحدة منتدى سنويا رفيع المستوى حول ثقافة السلم، وذلك احتفالا بذكرى تبني بيان ومخطط عمل الأمم المتحدة حول ثقافة السلم كما تنص عليه اللائحة رقم 53/243 الموقعة بتاريخ 6 أكتوبر 1999. وخلال هذا المنتدى الذي حضره رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للهيئة، قال سفير الجزائر “إن لكل أمة ثقافتها وتاريخها ومعتقداتها الخاصة، وهي تشكل باجتماعها كلها الحضارة الإنسانية، تلك الحضارة التي ميزتها قرون من النزاعات تخللتها فترات من التعايش والتعاون”.

واستطرد قائلا “لقد كان ميثاق الأمم المتحدة ولا يزال لحسن الحظ في عهدنا نموذج هذا التعايش الدولي محددا بوضوح مصطلح السلم الذي تعهدت كل دول العالم باحترامه”، مشيرا إلى “أهمية البيان وبرنامج العمل حول ثقافة السلم لدى الأمم المتحدة”، ومؤكدا أن هاتين الوثيقتين تعبران “عن تعدد مفهوم مصطلح السلم، انطلاقا من مقاربة تنظر إلى السلم على أنه غاية في حد ذاته وصولا إلى مقاربة تجعل من السلم عملية تحتاج إلى مساهمة وتعاون الجميع للوصول إلى سلم مستدام”.

كما أكد الدبلوماسي الجزائري أنه “يقع على عاتقنا اليوم أكثر من أي وقت مضى التأكيد مرة أخرى على حرصنا على التعاون والتضامن الوطنيين، بحكمهما ضروريين جدا لاسيما في وقت نضطر فيه إلى الاستجابة للجائحة العالمية بل وتحديات مستعجلة أخرى”. وفي هذا الصدد، ذكر المسؤول أن جائحة كوفيد ـ19 قد كشفت “الحاجة الملحة إلى الاستفادة من ثقافة السلم كوسيلة لسد الثغرات بين وداخل المجتمعات وضمان التعايش السلمي لتنفيذ مبادئ التنمية المستدامة”.

وذكر السيد ميموني في سياق آخر أنه ومع بداية عشرية العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فإن ارتباط الأمن بالتنمية يجب أن يتطور ويتقدم على اعتبار أنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية دون أمن ولا أمن دون تنمية مستدامة. كما دعا في هذا الإطار الدول إلى “إبراز قيم التعددية قولا وعملا من خلال تعاون دولي فعال وشراكات متعددة الجوانب”.

وأكد ميموني على ضرورة قيام كل الأمم والأطراف الفاعلة بعمل فعلي من أجل إحلال ثقافة السلم وذلك عن طريق معالجة الأسباب الحقيقية للنزاعات والهجرة وتجسيد حق الشعوب التي تقبع تحت نير الاستعمار في تقرير مصيرها من خلال محاربة التطرف العنيف والقضاء على الفقر وتشجيع الحوكمة الرشيدة ودولة الحق”. وبالتطرق الى الالتزام والجهود التي بذلتها الجزائر، قال الممثل الدائم إن هذه الأخيرة كانت “ملتقى للعديد من الثقافات والحضارات التي صنعت ماضيها وحاضرها وستصنع مستقبلها”.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 6 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد