Scroll To Top

واشنطن تنسق مع الجزائر لاستعادة الاستقرار في شمال إفريقيا

تعاون أمني متين للقضـاء على الإرهاب في الساحل

المشاهدات : 1119
0
آخر تحديث : 21:02 | 2020-07-06
الكاتب : بهاء الدين.م

الجزائر والولايات المتحدة

البلاد - بهاء الدين.م - بعث رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى 58 لعيد الاستقلال والشباب أكد له فيها ارتياح واشنطن “للشراكة مع الجزائر على كل الجبهات”.

وجاء في رسالة دونالد ترامب “أتقدم إليكم وإلى الشعب الجزائري بتهاني في الوقت الذي تحتفلون فيه بعيد الاستقلال الموافق للخامس جويلية، إن بلدينا يقيمان شراكة متينة ما انفكت تزدهر تحت قيادتكم بصفتكم رئيسا للجمهورية”.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: “إن الولايات المتحدة الأمريكية مصممة على الاستمرار في العمل معا بما فيه الحرب على الإرهاب لاستعادة الاستقرار إلى شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، وتوسيع الروابط التجارية والثقافية والاقتصادية بين بلدينا اللذين يواجهان أيضا عدوا مشتركا ممثلا في جائحة فيروس كورونا، وبالرغم من أن هذه الجائحة تشكل تحديا كبيرا، إلا أنني سعيد بالتعاون القائم بين بلدينا في هذا المجال”.

وأضاف الرئيس ترامب “إننا نتلقى بارتياح الشراكة المتواصلة على كل الجبهات، كلما عمقنا العلاقات الثنائية وزدنا في التقريب بين شعبينا في الولايات المتحدة والجزائر، فأحر التمنيات لكم بمناسبة عيد الاستقلال”.

وكان تقرير جديد لكتابة الدولة الأمريكية نشر  قبل أيام في واشنطن قد أكد أن المجموعات الإرهابية في المنطقة غير قادرة على النشاط في الجزائر بفضل الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن والتي أفضت إلى تحييد قدراتها فيما أشادت بـ«الالتزام الدبلوماسي” للجزائر من أجل ترقية السلم والأمن الإقليميين.

وأشارت كتابة الدولة في تقريرها السنوي حول الإرهاب في العالم إلى أن “الجزائر واصلت مجهوداتها الحثيثة للوقاية من النشاطات الإرهابية داخل حدودها”. وأبرزت أن التنظيمات الارهابية التي تواصل النشاط في المنطقة لم تقم بهجمات على الجزائر منذ 2019،  مستشهدة بالملاحظات التي سجلها محللون مختصون في الأمن، أكدت كتابة الدولة أن “الوتيرة المنتظمة لعمليات التمشيط (التي يقوم بها الجيش الوطني الشعبي) قلص بشكل معتبر من قدرات المجموعات الإرهابية على النشاط في الجزائر”.

وأكثر من ذلك، اعتبرت أن الجزائر تظل “بيئة عملياتية وعرة” على المجموعات المتطرفة المسلحة في المنطقة. ويبقى تأمين الحدود بالنسبة للجزائر “أولوية مطلقة للاحتماء من تسلل الإرهابيين القادمين من البلدان المجاورة” حسب التقرير الذي أبرز الإجراءات وتدابير المراقبة التي وضعت من أجل تدعيم الرقابة والأمن على مستوى المناطق الحدودية.

وفي هذا الصدد وضعت الحكومة أيضا قاعدة معطيات حول الارهابيين الأجانب يتم تحيينها بانتظام وتقاسمها مع مجموع المراكز الحدودية والممثليات الدبلوماسية للجزائر في الخارج.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 5 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد